ص
إِذا نُسِبَت عُمانُ وَجَدتَ فيها … مَذاهِبَ لِلسَفينِ وَلِلصَراري
أولَئِكَ مَعشَرٌ أَقعَوا جَميعًا … عَلى لُؤمِ المَناقِبِ وَالنِجارِ
أَرى دارًا يُشَرِّفُها جُدَيعٌ … كَأَلأَمِ ما تَكونُ مِنَ الدِيارِ
عَلى آساسِ عَبدٍ مِن عُمانٍ … تَقَيَّلَ في رِفاقِ أَبي صِفارِ
عنوان القصيدة: ذمت يديه معاشره
البحر: طويل
يهجو مسكينًا الدارمي حين رثى زياد ابن أبيه
أَلا إِنَّ مِسكينًا بَكى وَهوَ ضارِعٌ … لِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُه
إِذا ذُكِرَت أَيدي الكِرامِ إِلى النَدى … وَآثارُها ذَمَّت يَدَيهِ مَعاشِرُه
وَلا تَبكِ مِن فَقدِ اِمرِئٍ لَستَ ذاكِرًا … لَهُ لامَةً إِلّا اِستَمَرَّت مَرائِرُه
البحر: طويل
إِنَّ بُغائي لِلَّذي إِن أَرادَني … مَكانَ الثُرَيّا إِن تَأَمَّلَها البَصَر
وَإِنّي الَّذي لا يَبحَثُ السِرَّ وَحدَهُ … إِذا كانَ غَيري مَن يَدُبُّ إِلى الخَمَر
أَنا اِبنُ الَّذي أَحيا الوَئيدَ وَلَم أَزَل … أَحُلُّ بِهاماتِ اللَهاميمِ مِن مُضَر