ص
إِنّي وَجَدتُ أَبي بَنى لي بَيتَهُ … في دَوحَةِ الرُؤَساءِ وَالحُكّامِ
مِن كُلِّ أَبيَضَ في ذُؤابَةِ دارِمٍ … مَلِكٍ إِلى نَضَدِ المُلوكِ هُمامِ
فَاِسأَل بِنا وَبِكُم إِذا لاقَيتُمُ … جُشُمَ الرَراقِمِ أَو بَني هَمّامِ
مِنّا الَّذي جَمَعَ المُلوكَ وَبَينَهُم … حَربٌ يَشِبُّ سَعيرُها بِضِرامِ
وَأَبي اِبنُ صَعصَعَةَ اِبنِ لَيلى غالِبٌ … غَلَبَ المُلوكَ وَرَهطُهُ أَعمامي
خالي الَّذي تَرَكَ النَجيعَ بِرُمحِهِ … يَومَ النَقا شَرِقَن عَلى بِسطامي
وَالخَيلُ تَنحَطُ بِالكُماةِ تَرى لَها … رَهَجَن بِكُلِّ مُجَرَّبٍ مِقدامِ
وَالحَوفَزانِ تَدارَكَتهُ غارَةٌ … مِنّا بِأَسفَلِ أودَ ذي الآرامِ
مُتَجَرِّدينَ عَلى الجِيادِ عَشِيَّةً … عُصَبًا مُجَلَّحَةً بِدارِ ظَلامِ
وَتَرى عَطِيَّةَ ضارِبًا بِفِنائِهِ … رِبقَينِ بَينَ حَظائِرِ الأَغنامِ
مُتَقَلِّدًا لِأَبيهِ كانَت عِندَهُ … أَرباقُ صاحِبَ ثَلَّةٍ وَبِهامِ
ما مَسَّ مُذ وَلَدَت عَطِيَّةَ أُمُّهُ … كَفّا عَطِيَّةَ مِن عِنانِ لِجامِ
البحر: طويل
قال في قتل قتيبة بن مسلم، وقتله وكيع بن حسان، ومدح سليمان بن عبدالملك وهجا قيسًا وجريرًا:
تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي … حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ