إتّي الصديقُ لمن كنتَ الصديقَ له … ومن تُعادي له منِّي مُعاداتي وأنتَ من معشرٍ تُروى فضائلهمْ … سادوا على أنَّهمْ أبناءُ ساداتِ البالغينَ منَ العَلْياءِ ما اقترحوا … والقائمينَ بصَعْباتِ المُلمّاتِ ويشهدون الوغى من فَرْطِ نَجْدَتهمْ … والرُّعبُ فاشٍ بألبابٍ خَليَّاتِ كأنّ أيديهمْ في النّاسِ ما خُلقتْ … إلاّ لبذلِ الأيادي والعَطِيّاتِ مُقَدَّمينَ على كلِّ الأنامِ عُلًا … مُحَكّمين على كلِّ القضياتِ فإنْ تَقِسْهُمْ تَجِدْهُمْ مَنزلًا وبنًا … طالوا النّجومَ التي فوقَ السّماواتِ قد فُقْتَهُمْ بِمزيّاتٍ خُصِصْتَ بها … هذا على أنَّهمْ فاقوا البريّاتِ عندَ الجِمارِ منَ الكُومِ المسنّاتِ … أخَذتَها لك من أيدي النجيباتِ وكنتَ فضلًا ودينًا يُستضاءُ به … خلطتَ للمجدِ أبياتًا بأبياتِ