فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38207 من 66522

ص

فَوَلَّت أُصَيلالًا وَقَد كانَ بَعدَها … ضَفادِعُ ما نالَت مِنَ العَينِ خُزَّرا

فَأَضحَت غَداةَ الغِبِّ عَنّا كَأَنَّما … يُدالي بِها الراعي غَمامًا كَنَهوَرا

وَلَو شاءَ يَعسوبُ الطَفاوَةِ أَصبَحَت … رِواءً بِجَيّاشِ الخَسيفَةِ أَقمَرا

وَلاقَت مِنَ الحِرمازِ أَولادَ مِجشَإٍ … وَمِن مازِنٍ شَرِّ القَبائِلِ مَعشَرا

عنوان القصيدة: مانبا السيف

البحر: بسيط

أتي سليمان بن عبدالملك بأسرى من الروم وعنده الرزدق، فقال له: قم فاخرب أعناق هؤلاء، فاستعفاه من ذلك، فلم يعفه، ودفع إليه سيفًا كليلًا، فقام الفرزدق فضرب به عنق رجل منهم فنبا السيف فضحك سليمان ومن حوله، فقال الرزدق:

أَيَعجَبُ الناسُ أَن أَضحَكتُ خَيرَهُمُ … خَليفَةَ اللَهِ يُستَسقى بِهِ المَطرُ

وَما نَبا السَيفُ مِن جُبنٍ وَلا دَهَشٍ … عِندَ الإِمامِ وَلَكِن أُخِّرَ القَدَرُ

وَلَو ضَرَبتُ عَلى عَمدٍ مُقَلَّدَةٍ … لَخَرَّ جُثمانَهُ ما فَوقَهُ شَعَرُ

إِذًا تَدَهدَأَ عَنهُ حينَ أَضرِبُهُ … كَما تَدَهدى عَنِ الزُحلوفَةِ الحَجَرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت