ص البحر:
حَربٌ وَيوسُفُ أَفرَغا في حَوضِهِ … وَأَبو الوَليدِ بِخَيرِ حَوضَي مُقتِرِ
حَوضا أَبي الحَكَمِ اللَذانِ لِعيصِهِ … وَالمُترَعانِ مِنَ الفُراتِ الأَكدَرِ
إِنَّ الَّذينَ عَلى اِبنِ عَفّانٍ بَغَوا … لَم يَحقُنوها في السَقاءِ الأَوفَرِ
قُتِلوا بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ وَمَدينَةٍ … صَبرًا وَمَيتُ ضَريبَةٍ لَم يَصبُرِ
وَالناسُ يَعلَمُ أَنَّنا أَربابُهُم … يَومَ اِلتَقى حُجّاجُهُم بَالمَشعَرِ
وَتَرى لَهُم بِمِنىً بُيوتَ أَعِزَّةٍ … رَفَعَت جَوانِبَها صُقوبَ العَرعَرِ
يَقِفونَ يَنتَظِرونَ خَلفَ ظُهورِنا … حَتّىنَميلَ بِعارِضٍ مُثعَنجِرِ
مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم … كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ
البحر: وافر
يمدح أبان بن الوليد البجلي
وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُم … إِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِ
لِتَلقى اِبنَ الوَليدِ وَلا تُبالي … إِذا لَقِيَت نَداهُ بَناتِ دَهرِ