ص
البحر: وافر
يرد على جرير ويناقضه
جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍ … جَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمارا
وَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا … رَغا ظُهرًا فَدَمَّرَهُم دَمارا
عَوى فَأَثارَ أَغلَبَ ضَيغَمِيًّا … فَوَيلَ اِبنِ المَراغَةِ ما اِستَثارا
مِنَ اللائي يَظَلُّ الأَلفُ مِنهُ … مُنيخًا مِن مَخافَتِهِ نَهارا
تَظَلُّ المُخدِراتُ لَهُ سُجودًا … حَمى الطُرقَ المَقانِبَ وَالتِجارا
كَأَنَّ بِساعِدَيهِ سَوادَ وَرسٍ … إِذا هُوَ فَوقَ أَيدي القَومِ سارا
وَإِنَّ بَني المَراغَةِ لَم يُصيبوا … إِذا اِختاروا مُشاتَمَتي اِختِيارا
هَجَوني حائِنينَ وَكانَ شَتمي … عَلى أَكبادِهِم سَلَعًا وَقارا
سَتَعلَمُ مَن تَناوَلُهُ المَخازي … إِذا يَجري وَيَدَّرِعُ الغُبارا
وَنامَ اِبنُ المَراغَةِ عَن كُلَيبٍ … فَجَلَّلَها المَخازي وَالشَنارا
وَإِنَّ بَني كُلَيبٍ إِذ هَجَوني … لَكَالجِعلانِ إِذ يَغشَينَ نارا
وَإِنَّ مُجاشِعًا قَد حَمَّلَتني … أُمورًا لَن أُضَيِّعَها كِبارا
قِرى الأَضيافَ لَيلَةَ كُلِّ ريحٍ … وَقِدمًا كُنتُ لِلأَضيافِ جارا