ص
عنوان القصيدة: جبلان جارهما منيع
البحر: وافر
لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍ … وَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِ
هُما جَبَلانِ جارُهُما مَنيعٌ … إِذا ما أَعطَيا عَقدَ الجِوارِ
تَبَنّى فيهِما شَرَفُ المَعالي … خَراطيمَ الجَحاجِحَةِ الكِبارِ
البحر: وافر
يمدح الوليد بن عبدالملك
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى … فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
أَتَتنا بَعدَما وَقَعَ المَطايا … بِنا في ظِلِّ أَبيَضَ مَستَطيرِ
فَقُلتُ لَها كَذا الأَحلامُ أَم لا … أَتَتني الرائِعاتُ مِنَ الدُهورِ
فَلَمّا لِلصَلاةِ دَعا المُنادي … نَهَضتُ وَكُنتُ مِنها في غِرورِ
نَماني كُلُّ أَصيَدَ دارِمِيٍّ … عَلى الأَقوَمِ أَبّاءٍ فَخورِ
إِذا اِجتَمَعَت عَصايِبُ كُلَّ حَيٍّ … مِنَ الآفاقِ مُختَلِفي النُجورِ
مُلَبَّدَةٌ رُؤوسُهُمُ سِراعًا … إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ ذي السُتورِ
رَأَونا فَوقَهُم وَلنا عَلَيهِم … صَلاةُ الرافِعينَ مَعَ المُغيرِ
وَرِثنا عَن خَليلِ اللَهِ بَيتًا … يُطَيَّبُ لِلصَلاةِ وَلِلطَهورِ
هُوَ البَيتُ الَّذي مِن كُلِّ وَجهٍ … إِلَيهِ وَجوهُ أَصحابُ القُبورِ