ص
إِلى المُستَثيبِ اِبنِ الأَئِمَّةِ عودُها … لَهُ بَعدَ عَهدَي صاحِبَيهِ اِعتِدالُها
هِلالٌ تَجَلّى الغَيمُ عَنهُ اِبنَ لَيلَةٍ … فَقَد تَمَّ حَتّى كانَ بَدرًا هِلالُها
إِلى سَيِّدِ الشُبّانِ قَد مُكِّنَت لَهُ … خِلافَةُ أَملاكٍ إِلَيهِ اِنتِقالُها
إِلَيكَ وَلِيَّ العَهدِ وَالعَقدِ مِن أَبٍ … لَهُ مِن مَواليهِ العُرى وَحِبالُها
نَماكَ عَظيمُ القَريَتَينِ فَأَصبَحَت … لَكَ العُروَةُ الوُثقى الشَديدُ دِخالُها
عَلى الناسِ أَعطَوها أَباكَ فَأَصبَحَت … إِلَيهِ مَقاليدُ الأُمورِ وَمالُها
البحر: طويل
شَرِبتُ وَنادَمتُ المُلوكَ فَلَم أَجِد … عَلى الكَأسِ نَدمانًا لَها مِثلَ دَيكَلِ
أَقَلَّ مِكاسًا في جُذورٍ سَمينَةٍ … وَأَسرَعَ إِنضاجًا وَإِنزالَ مِرجَلِ
فَتى كَرَمٍ يَهتَزُّ لِلمَجدِ لا تَرى … نَداماهُ إِلّا كُلَّ خَرقٍ مُعَذَّلِ
عَشِيَّةَ نَسَّينا قَبيصَةَ نَعلَهُ … فَباتَ الفَتى القَيسِيُّ غَيرَ مُنَعَّلِ
عنوان القصيدة: ألا طالما رسفت في قيد مالك
البحر: طويل
كان مالك قد حبسه فأخرجه النضر ابن عمرو المقري وحبس مالكًا، فقال الفرزدق:
أَلا طالَما رَسَّفتُ في قَيدِ مالِكٍ … فَأَصبَحَ في رِجلَيهِ قَيدي مُحَوَّلا