ص
مَتى يَهبِطُ الطائِيُّ أَرضًا وَلَم يَكُن … بِهِ وَشمُ مَوشومٍ يَكُن غُنمَ غانِمِ
مَتى يُمنَعِ الطائِيُّ مِن حَيثُ يَرتَقي … يَكُن مَغنَمًا مِن طَيِّئٍ في المَقاسِمِ
وَإِنَّ هِجائي طَيِّئً وَهيَ طَيِّئٌ … نَبيطُ القُرى إِحدى الكِبارِ العَظائِمِ
بَنى اللُؤمُ بَيتًا فَاِستَقَرَّت عِمادُهُ … عَلى طَيِّءِ الأَنباطِ ضَربَةَ لازِمِ
إِذا اِقتَسَمَ اللُؤمَ اللِئامُ وَجَدتُهُ … يَكونُ أَبا الطائِيِّ دونَ العَماعِمِ
وَما طَيِّئٌ وَاللُؤمُ فَوقَ رِقابِهِم … وَلَم تَرِمِ الأَحمالُ عَنها بِرائِمِ
البحر: طويل
قال يوم النسار الصغير:
أَلَم تَرَ أَنّا يَومَ حِنوِ ضَرِيَّةٍ … حَمَينا وَقُلنا السَبيُ لا يُتَقَسَّمُ
ضَرَبنا بِأَكنافِ السَماءِ بُيوتَنا … عَلى ذِروَةٍ أَركانُها لا تُهَدَّمُ
حَلَبنا بِأَخلافِ السَماءِ عَلَيهِمُ … شَآبيبُ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَتَرزِمُ
عنوان القصيدة: ما أنت إن قرما تميم تساميا
البحر: طويل
قال لعمر بن لجإ:
ما أَنتَ إِن قَرما تَميمٍ تَساوَيا … أَخا التَيمِ إِلّا كَالشَظِيَّةِ في العَظمِ
وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَو في ظِلالِهِ … ظَلَمتَ وَلَكِن لا يَدَي لَكَ بِالظُلمِ
عنوان القصيدة: ألم يكن قتل عبد القيس ظلمًا
البحر: وافر
أَلَم يَكُ قَتلُ عَبدِ القَيسِ ظُلمًا … أَبا حَفصٍ مِنَ الحُرَمِ العِظامِ