ص
وَنَحنُ قَتَلنا عامِرَن يَومَ مُلزَقٍ … فَباتَت عَلى قُبلِ البُيوتِ هُجومُها
وَنَجّى طُفَيلًا مِن عُلالَةِ قُرزُلٍ … قَوائِمُ يَحمي لَحمَهُ مُستَقيمُها
تَراخَت بِهِ عَن طالِباتٍ كَأَنَّها … جَرادُ فَضاءٍ طَرَ عَنها حَميمُها
إِذا ما تَميمٌ رَصلَحَت ذاتَ بَينِها … وَتَمَّت إِلى سَعدِ السُعودِ تَميمُها
تَجِد مَن عَوى مِن كَلبِ كُلِّ قَبيلَةٍ … وَأُسرَتِهِ هانَت عَلَيَّ رُغومُها
تَزيدُ بَنو سَعدٍ عَلى عَدَدِ الحَصى … وَأَثقَلُ مِن وَزنِ الجِبالِ حُلومُها
وَلَو وَطِأَت سَعدٌ لِيَأجوجَ رَدمَها … بِأَقدامِها لَاِرفَضَّ عَنها رُدومُها
عنوان القصيدة: إن يقتل النصري تحت لوائكم
البحر: طويل
قال في محمد بن منظور الأسدي أحد بني نصر ابن قعير، وكان مع مسلمة بن عبد الملك يوم بابل، وقطع ثلاثة أسياف، فلما قتل يزيد بن المهلب ولاه مسلمة الكوفة، فقال الفرزدق:
إِن يُقتَلِ النَصرِيُّ تَحتَ لِوائِكُم … فَلَيسَت تَميمٌ بَعدَها بِتَميمِ
يُقَطِّعُ هِندِيَّ الصَفيحِ مُساوِرًا … سِوارَ اِمرِئٍ في الحَربِ غَيرِ لَئيمِ
أَرى الأُسدَ أَنباطَ العِراقَ وَمَذحِجًا … وَما طَيِّئٌ مِن مَذحِجٍ بِصَميمِ
البحر: طويل
لَقَد كِدتُ لَولا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظَتي … عَلى الوَقَبى يَومًا مَقالَةُ دَيسَمِ