ص البحر:
بَيتَينِ تَقعُدُ قَيسٌ في ظِلالِهِما … حَيثُ اِلتَقى عِندَ رُكنِ القِبلَةِ البَشَرُ
اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحًا … إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ
وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُ … عِندَ الشِتاءِ إِذا ما دوخِلَ الحَجَرُ
وَكَم نَماكَ مِنَ الآباءِ مِن مَلِكٍ … بِهِ لِذُبيانَ كانَ الوِردُ وَالصَدَرُ
يا اِبنَي سُكَينٍ إِذا مَدَّت حِبالُهُما … حَبلَينِ ما فيهِما ضَعفٌ وَلا قِصَرُ
حَبلَينِ طالا حِبالَ الناسِ قَد بَلَغا … حَيثُ اِنتَهى مِن سَماءِ الناظِرِ النَظَرُ
يا اِبنَي كَريمَي بَني ذُبيانَ إِنَّ يَدًا … عَلَيَّ خَيرُ يَدٍ لِلدَهرِ تُدَّخَرُ
أَنتَ رَجائي بِأَرضي إِنَّني فَرِقٌ … مِن واسِطٍ وَالَّذي نَلقاهُ نَنتَظِرُ
وَما فَرِقتُ وَقَد كانَت مَحاضِرُنا … مِنها قَريبًا حِذاري وِردَها هَجَرُ
اِسأَل زِيادًا أَلَم تَرجِع رَواحِلُنا … وَنَخلُ أَفأَنَّ مِنّي بُعدُهُ نَظَرُ
البحر: بسيط
يهجو عمر بن هبيرة الممدوح في القصيدة السابقة
أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها … قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا