سقاني بك العَذْبَ الزُّلالَ وإنَّما … أطلتُ الظّما حتّى حلت لي المشارع وقد كنت لا أرضى نصيبًا أصبتهُ … فإنّي وقلبي اليومَ منكنَّ وادعُ إذا ما رعاك اللهُ لي بحفاظِهِ … فلستُ أُبالي أنَّ غيرَكَ ضائعُ وما ضرَّ مَن فارقتُ من كلِّ نازحٍ … وقد لفّ لي شملًا بشملك جامعُ فدونك قولًا جاء عفوَ بديهةٍ … وإن مقالًا لو تعمدت واسعُ