فقل لأسيلات الخدود أتيننا … يخادعْنَ منِّي صاحبًا لا يُخادَعُ أرَدْتُنَّ قلبي للهَوى وهْوَ مُتعَبٌ … فما فيه إِلاّ ما تجرُّ المطامعُ وقولٌ أتاني معربًا عن مودةٍ … فجاء كما كانت تشاء المسامعُ وَلوجٌ إلى قلبي عَلوقٌ بخاطري … كما علقت بالراحتين الأصابعُ مديحٌ تولّى الفكرُ تنميق نسجه … وليس كوشيٍ نمقته الصوانعُ كأنِّي لما أن مشت في مفاصلي … حمياه في نهي من الخمر كارع فيا عَلَمَ العلم الذي يُهتدَى بهِ … كما في السُّرى تهدى النجومُ الطوالعُ وألقيت منّا في مديحٍ نظمتهُ … على كاهلٍ لاتمتطيهِ الصَّنائعُ ومثلُك من قد كنتُ قبل وصالهِ … أحِنُّ اشتياقًا نحوَهُ وأنازعُ ولمّا رآني الدّهر لا أرتضي له … صنيعًا كدت منه عني الذرائعُ