البحر:
طويل جَزاءُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ ثَنَائي … على نعم ما تنقضي وعطاء اقام الليالي عن بقايا فريستي … وَلَمْ يَبقَ مِنها اليَوْمَ غَيرُ ذَماءِ وأدْنَى أقاصِي جَاهِهِ لوَسَائِلي … وشد اواخي جوده برجائي وعلمني كيف الطلوع الى العلى … وَكَيفَ نَعيمُ المَرْءِ بَعدَ شَقاءِ وكيف ارد الدهر عن حدثانه … وألقى صُدُورَ الخَيلِ أيَّ لِقَاءِ فَما ليَ أُغْضِي عَنْ مَطالِبَ جمّة … واعلم اني عرضة لفناء وَأترُكُ سُمرَ الخَطّ ظَمأى خَلِيّةً … وشرُّ قنًا ما كُنّ غَيرَ رِوَاءِ إذا ما جَرَرْتُ الرّمحَ لم يُثنِني أبٌ … يليح ولا ام تصيح ورائي وشيعني قلب اذا ما امرته … أطَاعَ بعَزْمٍ لا يَرُوغُ وَرَائي ارى الناس يهوون الخلاص من الردى … وتكملة المخلوق طول عناء