ويستقبحون القتل والقتل راحة … وأتعَبُ مَيتٍ مَنْ يَمُوتُ بداءِ فلست ابن ام الخيل ان لم اعد بها … عوابس تأبى الضيم مثل ابائي وارجعها مفجوعة بحجولها … إذا انتَعَلَتْ من مأزِقٍ بدِمَاءِ إلى حَيّ مَنْ كَانَ الإمَامُ عَدَّوهُ … وصبحة من امره بقضاء هو الليث لا مستنهض عن فريسة … ولا راجع عن فرصة لحياء ولا عزمه في فعله بمذلل … وَلا مَشيُهُ في فَتكِهِ بِضَرَاءِ هُوَ النّابِهُ النّيرانِ في كلّ ظُلمَةٍ … ومُجري دِماءِ الكُومِ كلَّ مَساءِ ومُعلي حَنينِ القَوْسِ في كلّ غارَةٍ … بسَهمِ نِضَالٍ أوْ بِسَهْمِ غَلاءِ فخارٌ لو ان النجم اعطي مثله … ترفع ان يأوى اديم سماء وَوَجهٌ لَوَ أنّ البَدرَ يَحمِلُ شبهَهُ … أضَاءَ اللّيالي مِنْ سَنًى وَسَنَاء