ص البحر:
عنوان القصيدة: يا ابن المراغة
البحر: بسيط
قال يفخر بنسبه ويهجو جريرًا
نَكفي الأَعِنَّةَ يَومَ الحَربُ مُشعَلَةٌ … وَاِبنُ المَراغَةُ خَلفَ العيرِ مَضروبُ
مِنّا الفُروعُ اللَواتي لا يُوازِنُها … فَخرٌ وَحَظُّكَ في تِلكَ العَراقيبُ
يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّ اللَهَ أَنزَلَني … حَيثُ اِلتَقَت في الذُرى البيضُ المَناجيبُ
البحر: طويل
يمدح مالك بن المنذر بن الجارود العبدي، من بني عبدالقيس. أمره خالد بن عبدالله القسري على شرطة البصرة، وكتب إليه أن يحبس"الفرزدق"لأبيات قالها، فحبسه.
رَأَيتُ أَبا غَسّانَ عَلَّقَ سَيفَهُ … عَلى كاهِلِ شَغبٍ عَلى مَن يُشاغِبُه
تَرى الناسَ كَالدَمعى لَهُ وَقُلوبُهُم … تَنَدّى وَما فيهِم عَريبٌ يُخاطِبُه
أَذَلَّ بِهِ اللَهُ الَّذي كانَ ظالِمًا … وَعَزَّ بِهِ المَظلومُ وَاِشتَدَّ جانِبُه
وَقَد عَلِمَ المِصرُ الَّذي كانَ ضائِعًا … أَباعِدُهُ مَزؤودَةٌ وَأَقارِبُه
بِأَنَّكَ سَيفُ اللَهِ في الأَرضِ سَلَّهُ … إِذا المَوتُ راقَت بِالسُيوفِ كَتائِبُه