ص
فَقالَ الطَبيبُ الهَجرُ يَشفي مِنَ الهَوى … وَلَن يَجمَعُ الهِجرانُ قَلبًا مُقَسَّما
البحر: طويل
إِذا دَمَعَت عَيناكَ وَالشَوقُ قائِدُن … لِذي الشَوقِ حَتّى تَستَبينَ المُكَتَّما
ظَلِلتَ تُبَكّي الحَيَّ وَالرَبعُ دارِسٌ … وَقَد مَرَّ بَعدَ الحَيِّ حَولٌ تَجَرَّما
وَشَبَّهتَ رَسمَ الدارِ إِذ أَنتَ واقِفٌ … عَلَيها تَكُفُّ الدَمعَ بُردًا مُسَهَّما
عنوان القصيدة: خير من وطيء الحصى
البحر: طويل
إِنَّ أَمامي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى … لِذي هِمَّةٍ يَرجو الغِنى أَو لِغارِمِ
فَقالوا فَعَلنا حَسبُنا اللَهُ وَاِنتَهَوا … جَديلَةَ أَمرٍ يَقطَعُ الشَكَّ عازِمِ
إِذا لَم يَكُن حِصنٌ سِوى الخَيلِ وَالقَنا … يُلاذُ بِهِ وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
وَلَمّا مَضَوا عَن خَيرِ سُنَّةِ مَعشَرٍ … وَقامَ سُلَيمانٌ أَتَت خَيرَ قائِمِ
فَأَلقَت لَهُ الأَيّامُ كُلَّ خَبيأَةٍ … عَلى ذِروَةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
عنوان القصيدة: وما أحد يساميني بفخرٍ
البحر: وافر
دِيارٌ بِالأُجَيفِرِ كانَ فيها … أَوانِسُ مِثلُ آرامِ الصَريمِ
وَما أَحَدٌ يُساميني بِفَخرٍ … إِذا زَخَرَت بُحورُ بَني تَميمِ
إِلى المُتَخَيَّرينَ أَبًا وَخالًا … إِذا نُسِبَ السَميمُ إِلى الصَميمِ