ص
وَلَو كُنتَ حُرَّ العِرضِ أَو ذا حَفيظَةٍ … جَرَيتَ وَلَكِن لَم تَلِدكَ الحَرائِرُ
البحر: طويل
يعتذر إلى قومه
يا قَومُ إِنّي لَم أَكُن لِأَسُبَّكُم … وَذو البُرءِ مَحقوقٌ بِأَن يَتَعَذَّرا
إِذا قالَ غاوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً … بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
تَناهَوا فَإِنّي لَو أَرَدتُ هِجاءَكُم … بَدا وَهوَ مَعروفٌ أَغَرَّ مُشَهَّرا
أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِدائِها … فَهَذا كِتابٌ حَقُّهُ أَن يُغَيَّرا
عنوان القصيدة: أدنى الناس
البحر: وافر
يهجو أبا سعيد المهلب بن أبي صفرة
وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍ … وَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِ
صَرارِيّونَ يَنضَحُ في لِحاهُم … نَفِيُّ الماءِ مِن خَشَبٍ وَقارِ
وَكائِن لِلمَهَلَّبِ مِن نَسيبٍ … تَرى بِلَبانِهِ أَثَرَ الزِيارِ
بِخارَكَ لَم يَقُد فَرَسًا وَلَكِن … يَقودُ الساجَ بَالمَرَسِ المُغارِ