ص البحر:
عَمِلتَ بِسُنَّةِ الفاروقِ فيهِم … وَمِن عُثمانَ كُنتَ لَهُم مِثالا
وَأُمِّ ثَلاثَةٍ مَعَها ثَلاثٌ … كَأَنَّ بِأُمِّهِم وَبِهِم سُلالا
فَتَحتَ لَهُم بِإِذنِ اللَهِ رَوحًا … وَلا يَسطيعُ كَيدُهُمُ اِحتِيالا
عنوان القصيدة: أبي المقادة
البحر: متدارك
أَلَم تَرَ أَنّا وَجَدنا الضَبيحَ … بِثَأرِ أَخيهِ عَلَينا بَخيلا
كَأَنّا نُباري بِهِ حَيَّةً … عَلى جَبَلٍ لا يُريدُ النُزولا
أَصَمَّ أَبى ما يُجيبُ الرُقى … وَلَم تَرَهُ الشَمسُ إِلّا قَليلا
أَبِيُّ المَقادَةِ صَعبُ النَجِيِّ … إِذا نَحنُ قُلنا أَبى أَن يَقولا
سِوى أَنَّهُ قالَ إِنَّ القِلاصَ … قِلاصَ المَعاقِلِ تُرضي الذَليلا
وَلَو قَبِلوا العَقلَ مِن ثَأرِهِم … أَنَخنا لَهُم شَدقَمِيًّا ذَلولا
يُطَبِّقُ بِالأَربَعِ المُعكَياتِ … لَم يَدَعِ الحُكمُ فيها فَصيلا
البحر: طويل
يهجو جندل بن الراعي
أَلَم أَرمِ عَنكُم إِذ عَجَزتُم عَدُوَّكُم … بِجَندَلَتي حَتّى تَكَسَّرَ بازِلُه
فَإِن أَهجُ كَعبًا أَو كِلابًا فَإِنَّهُم … كِلا طَرَفَيهِم لِلنَمَيرِيِّ فاضِلُه
هكذا ورد في المطبوع والصواب «متقارب» قسم التحقيق بمكتب الديوان.