ص البحر:
عنوان القصيدة: ألا طرقت ظمياء
البحر: طويل
قال لزياد ابن أبيه
أَلا طَرَقَت ظَمياءُ وَالرَكبُ هُجَّدُ … دُوَينَ الشَجِيِّ عَن يَمينِ الخَرانِقِ
طَريدًا سَرى حَتّى أَناخَ وَما بَدَت … مِنَ الصُبحِ أَعناقُ النُجومِ الخَوافِقِ
شَريجانِ بِكرٌ لَم تُدَيَّث وَمُرضِعٌ … تَرَكنا لَها لُبًّا كَلِبِّ المَعالِقِ
إِذا ذَكَرَت نَفسي زِيادًا تَكَمَّشَت … مِنَ الخَوفِ أَحشائي وَذابَت مَفارِقي
البحر: طويل
قال في عمر بن هبيرة الفزاري:
تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذي … عَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِ
تَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةً … ثَنايا بُراقٍ ناقَتي بِالحَمالِقِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَزورَنَّ نِسوَةً … بِرَعنِ سَنامٍ كاسِراتِ النَمارِقِ
بِوادٍ يُشَمِّمنَ الخُزامى تُرى لَها … مَعاصِمُ فيها السورُ دُرمُ المَرافِقِ