فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38353 من 66522

ص

كَفى عُمَرٌ ما كانَ يُخشى اِنحِرافُهُ … إِذا أَجحَفَت بِالناسِ إِحدى البَوائِقِ

وَما حَجَرٌ يُرمى بِهِ أَهلُ جانِبٍ … لِفِتنَتِهِم مِثلَ الَّذي بِالمَشارِقِ

يَلينُ لِأَهلِ الدينِ مِن لينِ قَلبِهِ … لَهُم وَغَليظٌ قَلبُهُ لِلمُنافِقِ

وَما رُفِعَت إِلّا أَمامَ جَماعَةٍ … عَلى مِثلِهِ حَزمًا عِمادُ السُرادِقِ

جَمَعتَ كَثيرًا طَيِّبًا ما جَمَعتَهُ … بِغَدرٍ وَلا العَذراءُ ذاتُ السَوارِقِ

وَلا مالِ مَولىً لِلوَلِيِّ الَّذي جَنى … عَلى نَفسِهِ بَعضَ الحُتوفِ اللَواحِقِ

وَلَكِن بِكَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُما … وَنَفسِكَ قَد أَحكَمتَ عِندَ الوَثائِقِ

بِخَيرِ عِبادِ اللَهِ بَعدَ مُحَمَّدٍ … لَهُ كانَ يَدعو اللَهَ كُلُّ الخَلايِقِ

لِيَجعَلَهُ اللَهُ الخَليفَةَ وَالَّذي … لَهُ المِنبَرُ الأَعلى عَلى كُلِّ ناطِقِ

وَفُضَّ بِسَيفِ اللَهِ عَنهُ وَدَفعِهِ … كَتايِبُ كانَت مِن وَراءِ الخَنادِقِ

دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُم … بِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ

لَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلوا … سُيوفًا تُشَظّي جُمجُماتِ المَفارِقِ

وَلَيتَ الَّذي وَلّاكَ يَومَ وَلَيتَهُ … وَلايَةَ وافٍ بِالأَمانَةَ صادِقِ

لَهُ حينَ أَلقى بِالمَقاليدِ وَالعُرى … أَتَتكَ مَعَ الأَيّامِ ذاتِ الشَقاشِقِ

وَما حَلَبَ المِصرَينِ مِثلَكَ حالِبٌ … وَلا ضَمَّها مِمَّن جَنا في الحَقائِقِ

وَلَكِن غَلَبتَ الناسَ أَن تَتبَعَ الهَوى … وَفاءً يَروقُ العَينَ مِن كُلِّ رائِقِ

وَأَدرَكتَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ عامِلًا … بِضِعفَينِ مِمّا قَد جَبى غَيرَ راهِقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت