ص
عنوان القصيدة: خير الناص من شكر
البحر: بسيط
إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت … يَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا
التارِكُ القِرنِ تَحتَ النَقعِ مُنجَدِلًا … إِذا تَلاحَقَ وِردُ المَوتِ فَاِعتَكَرا
لا مُكبِرٌ فَرَحًا فيما يُسَرُّ بِهِ … فَإِن أَلَمَّت عَلَيهِ أَزمَةٌ صَبَرا
وَقَد شَكَرتُ أَبا الأَشبالِ ما صَنَعَت … يَداهُ عِندي وَخَيرُ الناسَ مَن شَكَرا
لَقَد تَدارَكَني مِنهُ بِعارِفَةٍ … حَتّى تَلاقى بِها ما كانَ قَد دَثَرا
فَما لِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ … إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
كُلٌّ يُوائِلُ ما اِمتَدَّت غَوارِبُهُ … إِذا تَكَفكَفَ مِنهُ المَوجُ وَاِنحَدَرا
لَيسا بِأَجوَدَ مِنهُ عِندَ نائِلِهِ … إِذا تَرَوَّحَ لِلمَعروفِ أَو بَكَرا
البحر: بسيط
لَيسَ العَقائِلُ مِن شَيبانَ نافِقَةً … وَفيهِمُ مِن كُلَيبٍ عَقدُ أَصهارِ
النازِلينَ بِدارِ الذُلِّ إِن نَزَلوا … وَالأَلأَمينَ بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
وَإِنَّ حَدراءَ ما كانَت مُصاهِرَةً … بَينَ الأَلائِمِ مِن ضَيفٍ وَمِن جارِ