ص
وَجَدَّتُكَ البَيضاءُ عَمَّةُ خَيرِكُم … بَنِيِّ الهُدى وَاللَهُ بِالناسِ خابِرُ
وَمِن عَبدِ شَمسٍ قَد تَفَرَّعتَ في العُلى … ذُراها لَكَ القُدموسُ مِنها العُراعِرُ
مُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ وَسادَةٌ … لَهُم سُؤدَدٌ عَودٌ عَلى الناسِ قاهِرُ
هُمُ خَيرُ بَطحاوَي لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ … سَما بِهِمُ مِنها البُحورُ الزَواخِرُ
تَبَحبَحتُمُ مَن بِالجِبابِ وَسِرِّها … طَمَت بِكُمُ بَطحاؤُها وَالظَواهِرُ
البحر: طويل
يمدح المهاجر بن عبدالله الكلابي
لَقَد هاجَ مِن عَينَيَّ ماءً عَلى الهَوى … خَيالٌ أَتاني آخِرَ اللَيلِ زائِرُه
لِمَيَّةَ حَيّا بِالسَلامِ كَأَنَّما … عَلَيهِ دَمًا لا يَقبَلُ المالَ ثائِرُه
كَأَنَّ خُزامى حَرَّكَت ريحَها الصَبا … وَحَنوَةَ رَوضٍ حينَ أَقلَعَ ماطِرُه
لَنا إِذ أَتَتنا الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها … وَدارِيَّ مِسكٍ غارَ في البَحرِ تاجِرُه
دَعَتني إِلَيها الشَمسُ تَحتَ خِمارِها … وَجَعدٌ تَثَنّى في الكَثيبِ غَدائِرُه
كَأَنَّ نَوارًا تَرتَعي رَملَ عالِجٍ … إِلى رَبرَبٍ تَحنو إِلَيهِ جَآذِرُه