ص البحر:
وَلَيسَ شَبابٌ بَعدَ شَيبٍ بِراجِعٍ … يَدَ الدَهرِ حَتّى يَرجَعَ الدَرَّ حالِبُه
وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومَهُ … وَلَو كَرُمَت فيهِم وَعَزَّت مَضارِبُه
يُخَدَّش بِأَظفارِ العَشيرَةِ خَدُّهُ … وَتُجرَح رُكوبًا صَفحَتاهُ وَغارِبُه
وَإِنَّ اِبنُ عَمِّ المَرءِ عِزُّ اِبنِ عَمِّهِ … مَتى ما يَهِج لا يَحلُ لِلقَومِ جانِبُه
وَرُبَّ اِبنِ عَمٍّ حاضِرِ الشَرِّ خَيرُهُ … مَعَ النَجمِ مِن حَيثُ اِستَقَلَّت كَواكِبُه
فَلا ما نَأى مِنهُ مِنَ الشَرِّ نازِحٌ … وَلا ما دَنا مِنهُ مِنَ الخَيرِ جالِبُه
فَما المَرءُ مَنفوعًا بِتَجريبِ واعِظٍ … إِذا لَم تَعِظهُ نَفسُهُ وَتَجارِبُه
وَلا خَيرَ ما لَم يَنفَعِ الغُصنُ أَصلَهُ … وَإِن ماتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ أَقارِبُه
البحر: طويل
يمدح رجلًا من عميرة بن أسد بن ربيعة وهم في عبدالقيس حلفاء:
عَميرَةُ عَبدِ القَيسِ خَيرُ عِمارَةٍ … وَفارِسُ عَبدِ القَيسِ مِنها وَنابُها
فَأَنتُم بَدَأتُم بِالهَدِيَّةِ قَبلَنا … فَكانَ عَلَينا يا اِبنَ مُخٍّ ثَوابُها