وَلَوْ لمْ تُعِنْ كَفّي قَنَاةٌ قَوِيمَةٌ … لأجرَى يَنَابيعَ الدّمَاءِ بَنَانُهَا بلينا ونحن الناهضون إلى العلى … بزمنى يمنّيها الغرور زمانها ذئاب أرادت أن تعازز ضيغمًا … فَطَالَ عَلى مَرّ الزّمَانِ هَوَانُهَا رأوا فترة منا فظنّوا ضراعة … وتلك بروق غرّهم شولانها فكَيْفَ تَعَرّضْتُمْ بِغَيرِ نَبَاهَةٍ … لصعبة عزّ في يديّ عنانها فإن تعتطل يومًا من الدهرِ صعدتي … فقد طال في نحرِ العدوّ طعانها وإن تستجمّ النائبات سوابقي … فمن قبل ما بذّ الجياد رهانها