ص البحر:
كادَ الفُؤادُ تَطيرُ الطائِراتُ بِهِ … مِنَ المَخافَةِ إِذ قالَ اِبنُ أَيّوبِ
في الدارِ إِنَّكَ إِن تُحدِث فَقَد وَجَبَت … فيكَ العُقوبَةُ مِن قَطعٍ وَتَعذيبِ
في مَحبِسٍ يَتَرَدّى فيهِ ذو رَيبٍ … يُخشى عَلَيَّ شَديدِ الهَولِ مَرهوبِ
فَقُلتُ هَل يَنفَعَنّي إِن حَضَرتُكُمُ … بِطاعَةٍ وَفُؤادٍ مِنكَ مَرعوبِ
ما تَنهَ عَنهُ فَإِنّي لَستُ قارِبَهُ … وَما نَهى مِن حَليمٍ مِثلُ تَجريبِ
وَما يَفوتُكَ شَيءٌ أَنتَ طالِبُهُ … وَما مَنَعَت فَشَيءٌ غَيرُ مَقروبِ
عنوان القصيدة: إني ابن حمال المئين
البحر: رجز
إِنّي اِبنُ حَمّالِ المِئينَ غالِبِ … قَطَعتُ عَرضَ الدُوِّ غَيرَ راكِبِ
وَغَمرَةَ الدَهنا بِغَيرِ صاحِبِ … وَالمُغرِزِ الرَفدَ بِكَفِّ الجالِبِ
البحر: طويل
أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّها … سَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِ
وَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّها … مَكانَكِ وَالأَقوامُ عِندَ الضَرايِبِ
وَلَو سَأَلَت عَنّي سُوَيدَةُ أُنبِئَت … إِذا كانَ زادُ القَومِ عَقرَ الرَكايِبِ