ص
إِذا قُلتُ قَد نِلتُ البَلاطَ تَذَبذَبَت … حِبالِيَ في نيقٍ مَخوفٍ مَخاصِرُه
مُنيفٍ تَرى العِقبانَ تَقصُرُ دونَهُ … وَدونَ كُبَيداتِ السَماءِ مَناظِرُه
فَلَمّا اِستَوَت رِجلايَ في الأَرضِ نادَتا … أَحَيٌّ يُرَجّى أَم قَتيلٍ نُحاذِرُه
فَقُلتُ اِرفَعا الأَسبابَ لا يَشعُروا بِنا … وَوَلَّيتُ في أَعجازِ لَيلٍ أُبادِرُه
هُما دَلَّتاني مِن ثَمانينَ قامَةً … كَما اِنقَضَّ بازٍ أَقتَمُ الريشِ كاسِرُه
فَأَصبَحتُ في القَومِ الجُلوسِ وَأَصبَحَت … مُغَلَّقَةً دوني عَلَيها دَساكِرُه
وَباتَت كَدَوداةِ الجَواري وَبَعلُها … كَثيرٌ دَواعي بَطنِهِ وَقَراقِرُه
وَيَحسَبُها باتَت حَصانًا وَقَد جَرَت … لَنا بُرَتاها بِالَّذي أَنا شاكِرُه
فَيا رَبِّ إِن تَغفِر لَنا لَيلَةَ النَقا … فَكُلُّ ذُنوبي أَنتَ يا رَبِّ غافِرُه
البحر: بسيط
يمدح يزيد بن عبدالملك ويهجو يزيد بن المهلب
كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُ … في ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ
دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَروا … عَلَيكَ يَشفوا صُدورًا ذاتَ تَوغيرِ
إِلَيكَ مِن نَفَقِ الدَهنا وَمَعقُلَةٍ … خاضَت بِنا اللَيلَ أَمثالُ القَراقيرِ