ونأوْا كما اقترح الحِما … مُ عنِ التَّنَعُّم والشَّقاءِ وتُراهمُ في ضَيِّقِ ال … أقطارِ من ذاكَ الفضاءِ وتَطايروا بيدِ البِلى … خلفَ الجنادِل كالهَباءِ والقيظُ عندَهُمُ وقد … سُلبوا المشاعرَ كالشِّتاءِ ما في الرَّدى ، ما في سوا … هُ منَ التَّنازع والمِراءِ وإذا نظرت إلى الحِما … مِ فما لعينك من غِطاءِ خلِّ التعجّبَ من قذىً … وخذ التعجّبَ من صفاءِ يا قُربَ ما بينَ الهَنا … ءِ بما يسرّك والعزاء خفّض عليك ودع تتبّ … بُعَ ما مضَى بيدِ القَضاءِ وإذا بقيتَ فلا تَلُمْ … أيعيشُ مَيْتٌ بالبكاءِ ؟