ص
وَمِن قَعنَبٍ هَيهاتَ ما حَلَّ قَعنَبٌ … بَني الخَطَفى بِالمَنزِلِ المُتَباعِدِ
وَمِن آلِ عَتّابِ الرَديفِ وَلَم يَكُن … لَهُم عَندَ أَبوابِ المُلوكِ بِشاهِدِ
فَخَرتَ بِما تَبني رِياحٌ وَجَعفَرٌ … وَلَستَ بِما تَبني كُلَيبٌ بِحامِدِ
البحر: رجز
وكان الفرزدق لا يرتجز شيئًا، فبينا هو في سفر، ومعه عبيد بن ربيع الزراري وهو يسوق، فقال: اتق لا تضل فتلقى ما لقي عاصم العنبري، فضل، ونزل الفرزدق يطلب الطريق حتى وجده، فناداهم وساق بهم وقال:
يا اِبنَ رَبيعٍ هَل رَأَيتَ أَحَدا … يَبقى عَلى الأَيّامِ أَو مُخَلَّدا
كَأَنَّما كانَ عُبَيدٌ أَرمَدا … بِالغَورِ حَتّى أَنجَدَت وَأَنجَدا
قَلائِصٌ إِذا عَلَونَ فَدفَدا … يَرمينَ بِالطَرفِ النَجاءَ الأَبعَدا
إِذا قَطَعنَ جَدجَدًا وَجَدجَدا … كَأَنَّنا إِذا جَعَلنَ ثَمهَدا
ذاتَ اليَمينِ وَاِفتَرَشنَ القَردَدا … نَعوجُ مِنهُنَّ نِعامًا أُبَّدا
عنوان القصيدة: فدى لك نفسي
البحر: طويل
يمدح عيسى بن خصيلة السلمي
حَباني بِها البَهزِيُّ نَفسي فِدائُهُ … وَمَن يَكُ مَولاهُ فَلَيسَ بِواحِدِ