ص
سَتَأتي بِلالًا مِدحَتي حَيثُ يَمَّمَت … بِهِ العيسُ أَو سودٌ عَلَيها جِلالُها
فَدونَكَ هَذي يا بِلالُ فَإِنَّها … سَيَنمى بِها فَوقَ القَوافي نِقالُها
البحر: طويل
رَأَيتُ جَريرًا لَم يَضَع عَن حِمارِهِ … عَلَيهِ مِنَ الثِقلِ الَّذي هُوَ حامِلُه
أَتى الشَأمَ يَرجو أَن يَبيعَ حِمارَهُ … وَفارِسَهُ إِذ لَم يَجِد مَن يُبادِلُه
وَجاءَ بِعِدلَيهِ اللَذَينِ هُما لَهُ … مِنَ اللُؤمِ كانَت أَورَثَتهُ أَوائِلُه
أَتَشتُمُ قَومًا أَنتَ تَزعُمُ مِنهُمُ … عَلى مَطعَمٍ مِن مَطعَمٍ أَنتَ آكِلُه
يَظَلُّ بِأَسواقِ اليَمامَةِ عاجِزًا … إِذا قالَ بَيتًا بِالطَعامِ يُكايِلُه
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُؤمَ حَلَّت رِكابُهُ … إِلى الخَطَفى جاءَت بِذاكَ حَوامِلُه
أَناخَ إِلى بَيتٍ عَطِيَّةَ تَحتَهُ … إِلَيهِ ذُرى اللُؤمِ اِستَقَرَّت مَسايِلُه
أَظَنَّ بِنا زَوجُ المَراغَةِ أَنَّهُ … مِنَ الفَقرِ لاقيهِ الهُزالُ فَقاتِلُه
وَقَد كانَ في الدُنيا مَرادٌ لِقَعبِهِ … وَفي هَجَرٍ تَمرٌ ثِقالٌ جَلائِلُه
وَكانَت تَميمٌ مُطعِميهِ وَنابِتًا … بِهِم ريشُهُ حَتّى تَوازى نَواصِلُه