ص
وَمَن يَلقَ بَحرَينا إِذا ما تَناطَحا … بِخِندِفَ أَو قَيسِ اِبنِ عَيلانَ يَغرَقِ
هُما جَبَلا اللَهِ اللَذانِ ذُراهُما … مَعَ النَجمِ في أَعلى السَماءِ المُحَلِّقِ
فَتَحنا بِإِذنِ اللَهُ كُلَّ مَدينَةٍ … مِنَ الهِندِ أَو بابٍ مِنَ الرومِ مُغلَقِ
البحر: طويل
حضر الحسن البصري جنازة النوار امرأة الفرزدق، فقال الفرزدق: يا أبا سعي خضر هذه الجنازة خير الناس وشر الناس، أنت خيرهم وأنا شرهم، قال: فما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله مذ ثمانين سنة، وأنشأ الفرزدق يقول:
لَقَد خابَ مِن أَولادِ دارِمَ مَن مَشى … إِلى النارِ مَشدودَ الخِناقَةِ أَزرَقا
إِذا جاءَني يَومَ القِيامَةِ قائِدٌ … عَنيفٌ وَسَوّاقٌ يَسوقُ الفَرَزدَقا
أَخافُ وَراءَ القَبرِ إِن لَم يُعافِني … أَشَدَّ مِنَ القَبرِ اِلتِهابًا وَأَضيَقا
إِذا شَرِبوا فيها الصَديدَ رَأَيتَهُم … يَذوبونَ مِن حَرِّ الصَديدِ تَمَزُّقا
عنوان القصيدة: ليتها لم توافق
البحر: طويل
سَرَت ما سَرَت مِن لَيلِها ثُمَّ واقَفَت … أَبا قَطَنٍ غَيرَ الَّذي لِلمُخارِقِ
فَباتَت وَباتَ الطَلُّ يَضرِبُ رَحلَها … مُوافِقَةً يا لَيتَها لَم تُوافِقِ
فَقَد تَلتَقي الأَسماءُ في الناسِ وَالكُنى … كَثيرًا وَلَكِن لا تَلاقى الخَلايِقِ