البحر:
خفيف تام بِأَبي زائرًا أتانيَ لَيْلًا … سارقًا نفسَه من البوّابِ ما ثَناه عنِّي تَقَضّي شبابي … وهْوَ في وجْنتيهِ ماءُ الشّبابِ باتَ بيني وبينه خَشيَةُ اللّ … هِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ لم أزِدْهُ شيئًا وبين ضلوعي … كلُّ شوقٍ على مليحِ العِتابِ ثمَّ ولَّى كما أتى أَرِجَ الأخْ … ارِ في الناسِ طيّبَ الأثوابِ عالمًا أنَّني كنتُ أهوا … هُ فغيرُ الحَرامِ منه طِلابي ولقد جاءني وما كانَ في نفْ … سيَ إسعافُهُ ولا في حِسابي غيرَ أنِّي عَفَفْتُ حتى كأنِّي … لا أباليهِ أو بغَيري مابي