ص
البحر: طويل
يمدح سليمان بن عبدالملك
لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ … عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها
بِهِ أَمَّنَ اللَهُ البِلادَ فَساكِنٌ … بِكُلِّ طَريدٍ لَيلُها وَنَهارُها
رَأَيتَ بَني مَروانَ خَيرَ عِمارَةٍ … وَأَنتَ إِذا عُدَّت قُرَيشٌ خِيارُها
أَتاكَ بِها مَخشوشَةً بِزِمامِها … خِلافَتَهُ إِذ في يَدَيكَ اِختِبارُها
عنوان القصيدة: في غطفان مجد قيس وخيرها
البحر: طويل
قال لابن هبيرة الفزاري يمدحه
مَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلًا … فَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُها
لَهُم حامِلاها وَالفَوارِسُ مِنهُمُ … وَفاتِكُها مِنهُم وَفيهِم بُحورُها
إِذا رَهِقَت قَيسَ بنَ عَيلانَ طَحمَةٌ … مُطَبِّقَةٌ كانَت إِلَيكُم أُمورُها
وَمَن يَطَّلِب ما قَد سَعى لَكَ أَو بَنى … سُكَينٌ تَصَعِّدهُ إِلى الشَمسِ نورُها