ص
سِماكانِ كانا يَرفَعانِ بِناءَنا … وَمِردى حُروبٍ جَمَّةٍ وَخُصومِ
البحر: كامل
يا أُختَ ناجِبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّني … أَخشى عَلَيكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَمي
لَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوا … مِنّي الوَفاءَ وَلَن يَرَوهُ بِنُوَّمِ
فَالمَوتُ أَروَحُ مِن حَياةٍ هاكَذا … إِن أَنتِ مِنكِ بِنائِلٍ لَم تُنعِمي
هَل أَنتِ راجِعَةٌ وَأَنتِ صَحيحَةٌ … لِبَنِيَّ شِلوَ أَبيهِمِ المُتَقَسَّمِ
وَلَقَد ضَنيتُ مِنَ النِساءِ وَلا أَرى … كَضَنًا بِنَفسي مِنكِ أُمَّ الهَيثَمِ
كَيفَ السَلامَةُ بَعدَما تَيَّمتِني … وَتَرَكتِ قَلبي مِثلَ قَلبِ الأَيهَمِ
قَطَّعتِ نَفسي ما تَجيءُ سَريحَةً … وَتَرَكتِني دَنِفًا عُراقَ الأَعظُمِ
وَلَقَد رَمَيتِ إِلَيَّ رَميَةَ قاتِلٍ … مِن مُقلَتَيكِ وَعارِضَيكِ بِأَسهُمِ
فَأَصَبتِ مِن كَبِدي حُشاشَةَ عاشِقٍ … وَقَتَلتِني بِسِلاحِ مَن لَم يُكلَمِ
فَإِذا حَلَفتِ هُناكَ أَنَّكِ مِن دَمي … لَبَريئَةٌ فَتَحَلَّلي لا تَأثَمي
وَلَئِن حَلَفتُ عَلى يَدَيكِ لَأَحلِفَن … بِيَمينِ أَصدَقِ مِن يَمينِكِ مُقسِمِ
بِاللَهِ رَبِّ الرافِعينَ أَكُفَّهُم … بَينَ الحَطيمِ وَبَينَ حَوضَي زَمزَمِ
فَلَأَنتِ مِن خَلَلِ الحِجالِ قَتَلتِني … إِذ نَحنُ بِالحَدَقِ الذَوارِفِ نَرتَمي
إِذ أَنتِ مُقبِلَةٌ بِعَينَي جُؤذَرٍ … وَبِجيدِ أُمِّ أَغَنَّ لَيسَ بِتَوأَمِ