البحر:
طويل ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقُ … ومن دونِ مَسراه اللّوى والأبارِقُ ألمَّ بنا لم ندرِ كيفَ لِمامُهُ … وقد ' طالما ' عاقته عنّا العوائقُ فللهِ ما أولى الكرى في دجنّةٍ … جفتها الدّرارى ' طلّعٌ وبوارقُ ' نَعِمْنا به حتى كأنَّ لقاءَنا … وما هو إلاّ غايةُ الزُّورِ صادقُ ' فما زارنى ' في اللّيل إلا وصبحنا … تُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ فكيف ارتضيتَ اللّيلَ والليلُ مُلْبِسٌ … تضلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ ؟ تُخيِّلُ لي قُرْبًا وأنتَ بنجوةٍ … ' وتوهمنى ' وصلًا وأنت المفارقُ