ص
عنوان القصيدة: لقد علم الأقوام أن محمدًا
البحر: طويل
يمدح محمد بن وكيع بن أبي سود
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُحَمَّدًا … جَسورٌ إِذا ما أَورَدَ الأَمرَ أَصدَرا
وَأَنَّ تَميمًا لا تَخافُ ظُلامَةً … إِذا اِبنُ وَكيعٍ في المَواطِنِ شَمَّرا
البحر: طويل
وَبيضٍ تَرَقّى مِن بَناتِ مُجاشِعٍ … بِهِنَّ إِلى المَجدِ التَليدِ مَفاخِرُه
بَناتِ أَبٍ حورٍ كَأَنَّ حُمولَها … عَلَيها مِنَ الوَحشِ الهِجانِ جَآذِرُه
كَساهُنَّ مَحضَ اللَونِ سُفيانُ وَاِصطَفى … لَهُنَّ عَتيقَ البَزِّ إِذ جاءَ تاجِرُه
رَعَت لِبَأَ الوَسمِيِّ حَيثُ تَفَقَّأَت … سَوابي الغَمامِ الغُرِّ وَاِنعَقَّ ماطِرُه
تَعاوَرنَ مِن أَزواجِهِ وَذُكورِهِ … وَأَحرارِهِ حَتّى تَهَوَّلَ زاهِرُه
حِمىً لَم يَحُط عَنهُ سَريعٌ وَلَم يَخَف … نُوَيرَةَ يَسعى بِالشَياهينِ طائِرُه
فَإِن تَمنَعا الأَمثالَ أَو تُطرَدا بِها … عَلَيها فَقَد أَحمَت رُماحًا هَواجِرُه