البحر:
خفيف تام قل لعيني لاتملأ الدموعا … تارة أدمعًا وأخرى نجيعا ودعا الفكر في الهجوع فيأبى … لكما الرَّزءُ أنْ تَذوقا الهُجوعا إن هذا الخطبَ الفظيعَ وماشا … هدتُما مِن سواهُ خطبًا فظيعا أيُّها الآملُ الحياةَ وما يخ … شى غروبًا كما يرجى طلوعا والَّذي يرفعُ القصورَ كأنَّ الْد … هرَ أعفَى بناءَه المرفوعا قد رأينا كما رأيتَ عليًّا … في الثُّريا حلّ التراب صريعا يامِ هذا التّخويفَ والتَّرْويعا … وإذا ماعلوت إلا الوقوعا وإلى كم تكونُ في هذه الدُّن … يا أسيرًا معلَّلًا مَخْدوعا هل ترى إن رايت إلا خداعًا … وسرابًا في كلِّ قاعٍ لموعا ؟ ولِباسًا متى تشاءُ الليالي … كان عنّا محوَّلا مَنْزوعا