وَحَاجَةٍ أتَقَاضَاهَا وَتَمْطُلُني … كَأنّهَا حَاجَةٌ في نَفْسِ يَعقُوبِ لأُتْعِبَنّ عَلى البَيْداءِ رَاحِلَةً … والليل بالريح خفاق الجلابيب ما كنتُ أرْغَبُ عن هوْجاءَ تَقذِفُ بي … هام المرورى وأعناق الشناخيب في فِتيةٍ هَجرُوا الأوْطانَ وَاصْطَنَعوا … إيدِي المَطَايَا بإدْلاجٍ وَتَأوِيبِ مِنْ كلّ أشعَثَ مُلتاثِ اللّثَامِ ، لَهُ … لَحْظٌ تَكَرّرُهُ أجفَانُ مَدْؤوبِ يُوَسِّدُ الرّحْلَ خَدًّا مَا تَوَسّدَهُ … قَبلَ المَطالبِ غيرُ الحُسنِ وَالطّيبِ إلَيكَ طارَتْ بِنا نُجْبٌ مُدَفَّعَةٌ … تحت السياط رميضات العراقيب وردن منك سحابًا غير منتقل … عَنِ البِلادِ ، وَبَدْرًا غَيرَ مَحجوبِ مَا زِلْتَ تَرْغَبُ في مَجْدٍ تُشَيّدُهُ … عَفْوًا وَغَيرُكَ في كَدٍ ّ وَتَعذِيبِ حتى بَلَغْتَ مِنَ العَلْيَاءِ مَنْزِلَةً … تفدي الأعاجم فيها بالأعاريب