لم تدع حادثات هذي الليالي … عندنا تابعًا ولا مَتْبوعا ولو أني أنصفتُ نفسي لصّير … ت سلامي على الورى توديعا وإذا لم تدع صروف الليالي … لي أُصولًا فكيفَ أرجو فروعا أينَ قومٌ كانوا على الليل صُبحًا … لايوارى وفي الجدوب ربيعا ؟ اين من كان للردى طاردًا بال … بأسِ عنّا وبالنَّدى يُنْبوعا فتراهُمْ من بعدِ عزٍّ عزيزٍ … في بطون الثرى جثومًا خشوعا ليت دهرًا أعطى وعاد إلينا … مستردًا لذاك كان منوعا وإذا لم يكن سوى الموت فالما … ضي بطيئًا كمن يموتُ سريعا قُل لناعي أبي عليٍّ: ألا لي … تَ الذي قلتَ لم يكُنْ مَسْموعا إن روعًا ألقيت في الرُّعِ منِّي … يوم خبّرت لم يدع لي روعا