ص
البحر: بسيط
يهجو أمية بن مروان
ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ … ساروا ثَلاثًا إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا
طاروا شَعاعًا وَما سَلّوا سُيوفُهُمُ … وَغادَروا في جَواثى سَيِّدَي مُضَرا
هَلا صَبَرتَ أُمَيَّ النَفسَ إِذ جَبُنَت … فَتُبلِيَ اللَهَ عُذرًا مِثلَ مَن صَبَرا
لَو كُنتَ إِذ جَشَأَت سَكَّنتَ جِروَتَها … وَلَم تُوَلِّهِمُ تَحتَ الوَغى الدُبُرا
عنوان القصيدة: يا سلم كم من جبان قد صبرت به
البحر: بسيط
يمدح سلم بن أحوز المازني
يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ … تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا
ما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ … في الحَربِ هامَةَ كَبشِ القَومِ إِذ عَكَرا
وَما أَغَبَّ تَميمًا فارِسٌ بَطَلٌ … مِن مازِنٍ يَرتَدي بِالنَصرِ مَن نَصَرا
طَلّابُ ذَحلٍ سَبوقٌ لِلعَدُوِّ بِهِ … لا يُستَقادُ بِأَوتارٍ إِذا وَتَرا
أَغَرُّ تَنصَدِعُ الظَلماءُ عَن قَمَرٍ … بَدرٍ إِذا ما بَدا يَستَغرِقُ القَمَرا
حَمّالُ أَلوِيَةٍ بِالنَصرِ خافِقَةٍ … يَدعو الحَبيبَينِ شَتّى المَوتَ وَالظَفَرا