ص
كَفى بِهُمُ قَومَ اِمرِئٍ يَنصُرونَهُ … إِذا عَصِيَت أَيمانُهُم بِالقَوائِمِ
أُناسٌ إِذا ما الكَلبُ أَنكَرَ أَهلَهُ … أَناخوا فَعاذوا بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
البحر: طويل
يهجو باهلة
أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا … عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديمًا وَأَلأَمُ
لَفازَ لَكُم سَهمًا لَئيمٍ عَلَيهِمُ … وَلَو كانَتِ العَجلانُ فيهِم وَجُرهُمُ
فَأَيُّكُما يا اِبنَي دُخانٍ إِذا دَعا … إِلى اللُؤمِ داعٍ عَنكُما يَتَقَدَّمُ
فَما مِنكُمُ إِلّا وَفِيٌّ رِهانَهُ … بِأَلأَمِ مِن يَمشي وَمَن يَتَكَلَّمُ
عنوان القصيدة: ألا كيف البقاء لباهلي؟
البحر: وافر
قال أيضًا يهجو باهلة:
أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ … هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيًّا … مَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ
أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّ … لَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ
وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعوي … تَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّت … عَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ
عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍ … إِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ
عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايا … دِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ