ص
قَومٍ أَتَوا مِن سَجِستانٍ عَلى عَجَلٍ … مُنافِقونَ بِلا حِلٍّ وَلا حَرَمِ
ما كانَ فيهِم وَقَد هُمَّت أُمورُهُمُ … مَن يُستَجارُ عَلى الإِسلامِ وَالحُرَمِ
يَستَفتِحونَ بِمَن لَم تَسمُ سورَتُهُ … بَينَ الطَوالِعِ بِالأَيدي إِلى الكَرَمِ
البحر: وافر
يمدح الأبرش الكلبي، وهو سعيد بن الوليد
وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي … بِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِ
نَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت … قُضاعَةُ فَوقَ عادِيٍّ جَسيمِ
عَلى الأَحسابِ يَفضُلُ طولَ باعٍ … أَغَرَّ وَلَيسَ بِالحَسَبِ البَهيمِ
إِلَيكَ يَصيرُ مِن كَلبٍ حَصاها … وَحِلفُ الأَكثَرينَ بَني تَميمِ
هُمُ حُلَفاأُكَ الأَدنَونَ غَمّوا … أُنوفَ عَدُوِّ قَومِكَ بِالرُغومِ
وَكائِن فيكَ مِن ساعاتِ يَومٍ … مِنَ الفَرّاءِ بادِيَةِ النُجومِ
مَرَيتَ بِسَيفِكَ المَسلولِ فيهِم … مَواطِنَ كُلِّ مُبدِيَةِ الغُمومِ
وَكائِن مِن وَقائِعَ يَومَ بَأسٍ … لِكَلبٍ كُنَّ في عَرَبٍ وَرومِ
أَشَدُّ الناسِ يَومَ البَأسِ كَلبٌ … وَأَثقَلُهُ مَوازينُ الحُلومِ
فَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ … بِحَلفَةِ لا أَلَدَّ وَلا أَثيمِ