ص
لَبِئسَ عَشاءِ المُرضِعاتِ عَشائُهُ … إِذا زَعزَعَت أَطنابَ بَيتٍ شَمائِلُه
البحر: طويل
يمدح إبراهيم بن عبد الرحمن بن نافع، وهو ابن عربي
مَتى تَلقَ إِبراهيمَ تَعرِف فُضولَهُ … بِنورٍ عَلى خَدَّيهِ أَنجَحَ سائِلُه
تَصَعَّدُ كَفّاهُ عَلى كُلِّ غايَةٍ … مِنَ المَجدِ لا تُندي الصَديقَ غَوائِلُه
بَلِ الجودُ وَالأَفضالُ مِنهُ عَلَيهِمُ … كَغَيثِ رَبيعٍ كَدَّرَ الغَيثَ وابِلُه
عنوان القصيدة: أخو ثقة
البحر: طويل
يمدح الزعل بن عروة الجرمي، وكان وزير بلال وصديقه.
سَتَأتي أَخا جَرمٍ عَلى النَأيِ مِدحَتي … لِيَعلَمَ أَنّي صادِقُ القَولِ واصِلُه
أَخو ثِقَةٍ لا يَلعَنُ الصَحبُ قُربَهُ … جَوادٌ بِما في الرَحلِ حُلوٌ شَمائِلُه
أَبِيٌّ أَبِيٌّ لا تُرامُ صِفاتُهُ … وَيَقصُرُ عَن مَعلاتِهِ مَن يُطاوِلُه
فَلَستُ بِلاقٍ سَيِّدًا مِن قَبيلَةٍ … يُقاسُ بِهِ إِلّا اِبنُ عُروَةَ فاضِلُه
عنوان القصيدة: إن يك خالها من آل كسرى
البحر: وافر
إِن يَكُ خالُها مِن آلِ كِسرى … فَكِسرى كانَ خَيرًا مِن عِقالِ
وَأَعظَمُ غُنيَةً في كُلِّ يَومٍ … وَأَصدَقُ عِندَ مُختَلِفِ القِتالِ