ص
بِها يُحقَنُ التّامُورُ إنْ كَانَ وَاجبًا … وَيَرْقَأُ تَوْكافُ العُيُونِ الذّوَارِفِ
وإن دعونا اللهَ، إذْ نزلتْ بنا … مجلِّلةًإحدى اللّيالي الخوائفِ
فسلَ بلادٌ دوننا السيفَ للقرى … على عبطِ الكومِ الجلادِ العايفِ
رَأيْتُ بِلالًا يَشْتَرِي بِتِلادِهِ، … وبالسيفِ خلاّتِ الكرامِ الغطارفِ
ثَنَتْ مضمراتٌ منْ بلالٍ قلوبنا، … إلى منكرِ النكراءِ للحقّ عارفِ
البحر: طويل
يمدح هلال بن أحوز المازني والمسور بن عمر بن عباد بن الحصين الحطي.
ألمْ يأتِ باشأمِ الخليفةَ أننا … ضربنا لهُ منْ كانَ عنهُ يخالفُ
صَناديدَ أهْدَيْنا إلَيْه رُؤوسَهُمْ، … وَقد باشَرتْ منها السيوفُ الخذارِفُ
وعندَ أبي بشرِ بنِ أحوزَ منهمُ … عَلى جِيَفِ القَتْلى نُسُورٌ عَوَاكِفُ
فإنْ تنسى َ ما تبلي قريشٌ، فأننا … نُجالِدُ عَنْ أحْسابِها، وَنُقاذِفُ
شَدَائِدَ أيّامٍ بِنَا يَتّقُونَها، … كأنّ شعاعَ الشّمسِ فيهنّكأسفُ
وَما انكَشَفَتْ خَيلٌ ببابلَ تَتّقي … رَدَى المَوْتِ إلاّ مِسْوَرُ الخَيلِ وَاقِفُ