ص البحر:
وَالطيبُ يَزدادُ طيبًا أَن يَكونَ بِها … وَإِن تَدَعهُ تَدَعهُ غَيرَ مِتفالِ
البحر: طويل
قال يخاطب جريرًا:
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ … نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ
ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم … فَكُلٌّ لَهُ يا اِبنَ المَراغَةِ أَوَّلُ
بَنو الخَطَفى لا تَحمِلُنّي عَلَيكُمُ … فَما أَحَدٌ مِنّي عَلى القِرنِ أَثقَلُ
تَرَكتُ لَكُم لَيّانَ كُلَّ قَصيدَةٍ … شَرودٍ إِذا عارَت بِمَن يَتَمَثَّلُ
إِذا خَرَجَت مِنّي تَرى كُلُّ شاعِرٍ … يَدِبُّ وَيَستَخذي لَها حينَ تُرسَلُ
أَذودُ وَأَحمي عَن ذِمارِ مُجاشِعٍ … كَما ذادَ عَن حَوضي أَبوهُ المُخَبَّلُ
عنوان القصيدة: قلنا لشاعرهم وقال
البحر: وافر
يمدح سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَينًا … وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا
حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ … إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا