ص
أَمَروا زَبينَةَ إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ … بِالباقِياتِ وَبِالَّتي هِيَ أَكرَمُ
وَأَبيكَ ما حَمَلوا المُكِلَّ وَلا اِتَّقوا … نابَينَ ضَمَّهُما إِلَيهِ الأَرقَمُ
مَن يَجرَحا فَكَأَنَّما يُرمى بِهِ … مِن حَيثُ يَرتَفِعُ الشَبوبُ الأَعصَمُ
لَو أَنَّ كابِيَةَ اِبنَ حُرقوصٍ بِهِم … نَزَلَت قَلوصي وَهيَ جِذوَتُها الدَمُ
حَمَلوا مُرَدَّفَةَ الرِحالِ وَلَم يَكُن … حَمَلًا لِكابِيَةَ العَتودُ الأَزنَمُ
عنوان القصيدة: تقول الأرض إذ غضبت عليهم
البحر: وافر
تَقولُ الأَرضُ إِذ غَضِبَت عَلَيهِم … أَطائِيٌّ يَسُبُّ بَني تَميمِ
عَبيدٌ كانَ تُبَّعٌ اِستَباهُم … فَأَقعَدَهُم بِمَنزِلَةِ اللَئيمِ
فَإِن تَكُ طَيِّئٌ بِجِبالِ سَلمى … فَإِنَّ لَنا الفَضاءَ مَعَ النُجومِ
أَلا يا طَيِّئَ الأَنباطِ لَستُم … بِمَولىً لِلصَميمِ وَلا السَميمِ
مَتى ما تَهبِطوا تَركَب عَلَيكُم … عَناجيجٌ تَعَضُّ عَلى الشَكيمِ
البحر: كامل
قال لبني حنيفة:
أَبَني لُجَيمٍ إِنَّكُم أَلجَمتُمُ … فَلَمَن يُجاريكُم أَشَدُّ زِحَاِم
فَلَأَمدَحَنَّ بَني حَنيفَةَ مِدحَةً … بِالحَقِّ أَهلَ رَواجِحِ الأَحلامِ