ص
كَأَنَّ بَني سَعدٍ ضِباعُ قَصيمَةٍ … تَفَرَّعَها عَبلُ الذِراعَينِ مِصقَعُ
تُنَفِّسُ عَنها بِالجُعورِ وَتَتَّقي … بِأَذنابِها زُبَّ المَناخِرِ طُلَّعِ
عنوان القصيدة: إذا كنت ملهوفًا
البحر: طويل
خرج الفرزدق إلى إبله فضلت ناقته بالصليب، فأتى كثير بن ذراع النهشلي فحمله على جمل رباع، فقال الفرزدق:
إِذا كُنتَ مَلهوفًا أَصابَتكَ نَكبَةٌ … فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ
سِراعٌ إِلى المُعروفِ وَالخَيرِ وَالنَدى … وَلَيسوا إِلى داعي الخَنا بِسِراعِ
كَسَوتُ قَتودَ الرَحلِ مِن بَعدِ ناقَتي … بِأَحمَرَ مَحبوكِ الضُلوعِ رَباعِ
فَما حَسَبٌ مِن نَهشَلٍ تَشهَدونَهُ … إِذا صارَ في أَيديهِمُ بِمُضاعِ
البحر: طويل
يمدح بلال بن أحوز المازني
بَنَيتَ بِناءً يُجرِضُ الغَيظُ دونَهُ … عَدُوَّكَ وَالأَبصارُ فيهِ تَقَطَّعُ
وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا الحَربُ شَمَّرَت … لَكَالسَيفِ ما يُنخى لَهُ السَيفُ يُقطَعُ
جَدَعتَ عَرانينَ المَزونِ فَلا أَرى … أَذَلُّ وَأَخزى مُنهُمُ يَومَ جُدِّعوا