ص
البحر: وافر
أَخَذنا بِالنُجومِ عَلى كُلَيبٍ … وَبِالقَمَرِ الَّذي جَلّى الغَماما
عَلى عَهدِ اِبنِ مَريَمَ كانَ قَومي … هُمُ الفَرعَ المُقَدَّمَ وَالسَناما
إِذا سامَت تَميمٌ يَومَ هَيجا … سَمَوا بي لا أَلَفَّ وَلا كَهاما
أَخو حَربٍ أَقومُ لَها مِضَمٌّ … إِذا كَرِهَ المُزَجَّونَ الضِماما
بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَبِكُلِّ طَرفٍ … يَدُقُّ شَكيمَ ناجِذِهِ اللِجاما
عنوان القصيدة: فاض سيفه دماءً
البحر: طويل
قال في عبدالرحيم بن سليم الكلمي
ما اِبنُ سُلَيمٍ سائِرًا بِجِيادِهِ … إِلى غارَةٍ إِلّا أَفادَكَ مَغنَما
إِذا ما تَرَدّى عابِسًا فادَ سَيفُهُ … دِماءً وَيُعطي مالَهُ إِن تَبَسَّما
يَكُرُّ بِأَسلابِ المُلوكِ وَبِالمَها … وَبِالخَيلِ لا يَصهُلنَ إِلّا تَحَمحُما
أَلا رُبَّ يَومٍ داجِنِ اللَيلِ كاسِفٍ … تَراهُ مِنَ التَأجيجِ وَالرَهجِ مُظلِما
لَهُ رَهَجٌ عالي الزُهاءَ كَأَنَّهُ … غَيابَةُ دَجنٍ ذي طَخاءٍ تَغَيَّما
تَرى حَدَقَ الأَبطالِ فيهِ كَأَنَّما … تُكَحَّلُ جادِيًّا مَدوفًا وَعَندَما