فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38478 من 66522

ص

عنوان القصيدة: تصرم عني ود بكر بن وائل

البحر: طويل

كان الفرزدق لما هرب من زياد ابن أبيه نزل بالورحاء على بكر بن وائل ثم انتقل عنهم إلى المدينة، فقال الفرزدق:

تَصَرَّمَ عَنّي وَدُّ بَكرَ اِبنِ وائِلٍ … وَما كادَ عَنّي وُدُّهُم يَتَصَرَّمُ

قَوارِصُ تَأتيني فَيَحتَقِرونَها … وَقَد يَملَأُ القَطرُ الأَتِيَّ فَيَفعُمُ

عنوان القصيدة: إني لمن عادوا عدو

البحر: طويل

وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ … وَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ

وَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِم … لَدى مَغرَمٍ إِن نابَ أَو عِندَ مَغنَمِ

وَهَيَّجَني ضَنّي بِبَكرٍ عَلى الَّذي … نَطَقتُ وَما غَيبي لِبَكرٍ بِمُتهَمِ

وَقَد عَلِموا أَنّي أَنا الشاعِرُ الَّذي … يُراعي لِبَكرٍ كُلِّها كُلَّ مَحرَمِ

وَإِنّي لِمَن عادَوا عَدُوٌّ وَإِنَّني … لَهُم شاكِرٌ ما حالَفَت ريقَتي فَمي

هُمُ مَنَعوني إِذ زِيادٌ يَكيدُني … بِجاحِمِ جَمرٍ ذي لَظى مُتَضَرِّمِ

وَهُم بَذَلوا دوني التِلادَ وَغَرَّروا … بِأَنفُسِهِم إِذ كانَ فيهِم مُرَغِّمي

أَتَرضى بَنو شَيبانَ لِلَّهِ دَرُّهُم … وَبَكرٌ جَميعًا كُلَّ مُثرٍ وَمُعدَمِ

بَأَزدِ عُمانٍ إِخوَةٌ دونَ قَومِهِم … لَقَد زَعَموا في رَأيِهِم غَيرَ مَرغَمِ

فَإِنَّ أَخاها عَبدُ أَعلى بَنى لَها … بِأَرضِ هِرَقلٍ وَالعُلى ذاتُ مَجشَمِ

رَفيعًا مِنَ البِنيانِ أَثبَتَ أُسَّهُ … مَآثِرُ لَم تَخشَع وَلَم تَتَهَدَّمِ

هُمُ رَهَنوا عَنهُم أَباكَ وَما أَلَوا … عَنِ المُصطَفى مِن قَومِهِم بِالتَكَرُّمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت