سَلِّ غيري فليسَ كلُّ جَزوعٍ … عضه الرّزء كان مثلي جزوعا لم أكنْ قانعًا بشيءٍ منَ الدَّه … ر وعلقته فصرت قنوعا كانَ تِرْبي وصاحبي وإِذا ما … خفتُ حصنًا من الخطوب منيعا وله الذكر خالدًا كلما أخ … لِقَ ذكرٌ سِواهُ عادَ نَصوعا وحياتي مثل الممات إذا فا … رَقْتُ من كانَ لي جَنابًا مَريعا أنت أوسعتهم وقد أعضل الخط … بُ مقالًا كفاهُمُ وصنيعا كم أصاخوا غليك والرأي شورى … وأجابوا نداءك المسموعا ما أبالي إذا حفظت عهودًا … لصديقي من كان غيري مضيعا قد عمرنا كما نشاء اشتراكًا … واشتباكًا وصبوةً ونزوعا وامتَزَجْنا حتَّى جعلتُكَ لمّا … غِبتَ عن مقلتي لجَدِّي ضَجيعا